U3F1ZWV6ZTM0NzA0ODM4MTg2NzM2X0ZyZWUyMTg5NDgxMjg4NTQxOQ==

صعوبات في ريادة الأعمال للمرأة الجزائرية

 صعوبات في ريادة الأعمال للمرأة الجزائرية 

     ظهر في يومنا الحالي مفهوم جديد يطلق عليه بريادة الأعمال ،حيث قد استولى انشغال كثير من الشباب في مجتمعنا العربي نتيجة جعله مصدر رزق وهدف لتطوير مهاراتهم فهو كمثابة فرصة لعرض المواهب لكلا الجنسين (أولاد وبنات )...فعادة رائدات الأعمال يواجهن تحديات وعوائق عند البداية،بها تعرف المرأة إذا ماكانت ستباشر وتكمل في هذا المجال أم تغادره، فبالطبع يجب عليها أيضا  أن تعرف بأن لاشيء سهل المنال ولا هو بمستحيل  إذا هي آمنت بنفسها وتحلت بالعزيمة ،فدور رائدة الأعمال ليس سهلا لما ترتكز عليه من مخططات وأهداف وتنظيم للوقت.

ففي هذا المقال سأعرض لكم :

-ماالمقصود برائدة أعمال؟

-ماهي أهم الصعوبات التي تواجهها المرأة؟ وماهي صفات رائدة الأعمال الناجحة؟





ريادة الاعمال :المرأة التي تنشئ مشروعاً تجاريّاً جديداً بنفسها وتتحمّل كافة المخاطر والنتائج لهذا العمل، كما يُنظر إليها على أنّها مبتكرة، ومَصدَر للأفكار المتجددة، والمنتجات، والخدمات الحديثة؛ إذ تلعب دوراً مهمّاً في أيّ اقتصاد وذلك باستخدام المهارات الضرورية واللازمة لتوقّع احتياجات السوق وتقديم أفكار جيدة. ازدادت المشاريع النسائية بشكل منتظم خلال القرن العشرين والواحد والعشرين.

     الصعوبات التي تواجهها المرأة الجزائرية في ريادة الأعمال:


-أول نقطة هي نظرة المجتمع للمرأة الجزائرية احتقار بأنها ليست قادرة على خوض هذا التحدي وأنه أمر أكبر منها لتتعامل معه يستصغرون المرأة إذا ماحاولت الدخول في مشروع جديد بهدف تحطيمها.

-قلة الدعم من طرف العائلة لأنه حتى ولو كان المجتمع ناقدا للفكرة فإن وجود العائلة أمر رائع إذا كانت مؤيدة فتلقي الدعم والحب من الأشخاص المقربين يزيد في كسب الثقة وبدايات موفقة أما إذا كانت معارضة فيصبح الأمر صعبا للمرأة تحتاج لإثبات نفسها لهم ،وأيضا عدم وجود مبادرات في مجتمعنا فهذا المجال قد تم التعرف عليه من قبل المرأة فقط في السنوات الأخيرة ولا يزال الكثير يجهله .


_ الفرد الجديد في هذا المجال وبالأخص المرأة الجزائرية عند البداية لا يمكن الشعور بالارتياح بإن كان هذا أمرا جيدا وحقيقي وهل يمكن جني المال منه وبخصوص ما إن كان العمل فعلا سينجح ويرضي العملاء وتلقى ثمار جهدها.

-أصعب شيء هو محاربة المنتجات التي أقدمها يعني تأتي بمشروع قد تم التعرف عليه من قبل بأسلوب جديد ونظرة مختلفة 

_  الإنطفاء المؤقت ؛كل إمرأة تمر بلحظة فراغ تبتعد فيها عن كل شيء لتستذكر لما بدأت هذا الطريق وما هي غايتها منه ،فالابتعاد لا يعني الإستسلام بل هو للتوقف برهة ووضع النقاط على الحروف ولأعادة كسب روح العمل والطاقة.


-الحفاظ على الإيجابية  في كل وقت أمر غير ممكن  كما ذكرت سابقا فبالتحفيز يأتي الشغف من جديد وتتم وضع أهداف ومخططات جديدة لإنجاح المشروع .

- إن الخوض في هذا المجال أمر صعب لأن كل إمرأة بدورها تطمح بالوصول إلى أشياء لا تراها فقط أشياء مبنية على محض خيالهاو كتاباتها.

- أسلوب الإقناع الفريد نقطة مهمة لا يمكن تجاهلها فكتاباتك وبالأخص جملك هي ماستعكس لك إذا ماكان عملك سينجح أم لا فتأثير الكلمات وأسلوب إنتقائها وإستخدامها يجب أن يستوحي على نظر القارئ بطريقة جذابة ترغمه على قراءة المزيد من المحتوى ، يعني أن قلمك وأفكارك  خير صاحب لك بهما تربح  المرأة أو تخسر!

-العقبة الأكبرالتي تواجهها: أنه يتم النظر إلى رائدة الأعمال أنها مبتكرة تأتي بمفاهيم ومواضيع جديدة مما يجعل الأمر أكثر تعقيدا.

     وفي الأخير هذه هي الصعوبات  التي  تتم مواجهتها من قبل المرأة


فهي  بإستطاعتها إيجاد حلول لها بتميزها
 

بصفات الناجح :

 -الإصرار مهما واجهت من تحديات تجتازها بعزيمتها وثقتها. 

_التحفيز الذاتي دائما تضع نصب عينيها هدفها ولاتنساه سواء كان ماديا أم معنويا بعيدا عن الإحباط .

_الايجابية والإخلاص في العمل .

_تنظيم الوقت 

_أسلوب الإقناع الفريد.

    إذا المرأة تميزت بهاته الصفات وارتكزت عليها فسوف تصبح ناجحة بعملها ،لكن الخوف المسيطر الذي يجتاح تفكير المرأة هو الخوف من فقدان الثقة والشغف التام لا المؤقت عندها تنتهي مسيرتها  كرائدة أعمال في هذا المجال ،لهذا يجب عليها قدر المستطاع إستحفاظ ثقتها بنفسها بعزل حياتها الشخصية عن العملية وكل التأثيرات التي قد تجبرها على الابتعاد وعدم الخوف من المستقبل ،وتتذكر أن القوة دائما تقاس بالتأثير وليس بالعدد





المشاركة:بكري مريم
 Facebook:Mèrīëm înnocent

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة